الشوكاني
82
نيل الأوطار
وسكون الدال المهملة بعدها همزة مفتوحة كذا للأكثر ، وللكشميهني بفتح الدال وتسهيل الهمزة . وعند ابن إسحاق الهدة بتشديد الدال بغير ألف ، قال : وهي على سبعة أميال من عسفان . قوله : لبني لحيان هم قبيلة معروفة اسم أبيهم لحيان بكسر اللام وقيل بفتحها وسكون المهملة وهو ابن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . قوله : فنفروا لهم أي أمروا جماعة منهم أن ينفروا إلى الرهط المذكورين . قوله : الفدفد بفاءين ودالين مهملتين الموضع الغليظ المرتفع . قال في مختصر النهاية : هو المكان المرتفع . قوله : خبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الموحدة وسكون التحتية وآخره موحدة أيضا وهو ابن عدي من الأنصار . قوله : دثنة بفتح الدال المهملة وكسر المثلثة بعدها نون واسمه زيد . قوله : ورجل آخر هو عبد الله بن طارق ، وعالجوه : أي مارسوه والمراد أنهم خادعوه ليتبعهم فأبى . والاستحداد : حلق العانة . والقطف : العنقود وهو اسم لكل ما تقطفه . والشلو : العضو من الانسان . والممزع : بتشديد الزاي بعدها مهملة المفرق ، والظلة : الشئ المظل من فوق . والدبر : بتشديد الدال السكون الباء وبعدها راء مهملة جماعة النحل . وقد استدل المصنف رحمه الله تعالى بهذا الحديث على أنه يجوز لمن لم يقدر على المدافعة ولا أمكنه الهرب أن يستأسر ، وهكذا ترجم البخاري على هذا الحديث باب هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر ، أي هل يسلم نفسه للأسر أم لا ؟ ووجه الاستدلال بذلك أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنكر ما وقع من الثلاثة المذكورين من الدخول تحت أسر الكفار ، ولا أنكر ما وقع من السبعة المقتولين من الاصرار على الامتناع من الأسر ، ولو كان ما وقع من إحدى الطائفتين غير جائز لأخبر صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بعدم جوازه وأنكره ، فدل ترك الانكار على أنه يجوز لمن لا طاقة له بعدوه أن يمتنع من الأسر وأن يستأسر . باب الكذب في الحرب عن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ؟ قال محمد بن مسلمة : أتحب أن أقتله يا رسول